الاغاثة الطبية تنظم ورشة حول الوقاية من الاعاقة العقلية بعنوان”جودة الحياة”

الاغاثة الطبية تنظم ورشة حول الوقاية من الاعاقة العقلية بعنوان”جودة الحياة”

نظمت الاغاثة الطبية مركز نعم نستطيع للأطفال ذوي الاعاقة ورشة عمل حول الوقاية من الإعاقة العقلية، ضمن  لقاءات التوعية وتدريب اسر الاطفال ذوي الاعاقة علي المطالبة بحقوق اطفالهم.

وشارك في الورشة التي تحدث بها مصطفى عابد مدير برنامج التأهيل المجتمعي في الاغاثة الطبية والدكتورة مريم مهنا محاضرة في جامعة الأزهر بغزة عدد من أولياء امور أطفال ذوي إعاقة عقلية.

وجاءت الورشة بعنوان “جودة حياة ذوي الإعاقة” ضمن فعاليات مركز نعم نستطيع الخاصة برفع مستوى الوعي بحقوق ذوي الإعاقة والتوعية بطرق وسبل الوقاية منها.

وقال “عابد” في مداخلته خلال الورشة،  تميزت الإعاقة العقلية والوقاية منها اهتمام العالم أجمع في الآونة الأخيرة، وبرزت كأحد القضايا  التي تتطلب المواجهة الفعالة وتركيز الجهود، مشيراً إلى أن  التقدم الذي أُحرز في مجال الكشف عن أسباب الإعاقة العقلية  قد ساعد مساعدة كبيرة في وضع سبل الوقاية والعلاج .واكد عابد  أهمية  التدخل المبكر على التشخيص و التعرف على مدى خطورة الإصابة بالإعاقة العقلية، ووصف التدخل المناسب، جزء اساس في عملية الوقاية من الإصابة بالإعاقة بمختلف أنواعها . 

وقال “عابد” أن تعريف  منظمة الصحة العالمية  للوقاية من الإعاقة نص على أنها مجموعة من الإجراءات والخدمات المقصودة والمنظمة التي تهدف إلى الإقلال من حدوث الخلل، أو القصور المؤدي إلى عجز في الوظائف الفسيولوجية أو السيكولوجية، والحد من الآثار المترتبة على حالات العجز، بهدف إتاحة الفرص للفرد لكي يحقق أقصى درجة ممكنة من التفاعل المثمر مع بيئته، بأقل درجة ممكنة وتوفير الفرصة له لتحقيق حياة اقرب ما تكون إلى حياة الاشخاص الذين لا يعانون من مشاكل صحية ، وتحدث عن أهمية الوقاية من الإعاقة  في التقليل من نسبة انتشار الإعاقة العقلية، حيث يمكن تقليل خطر زيادة الإعاقة العقلية بنسبة كبيرة إذا عمل وفق النصائح التي تفيد في التقليل من نسبة انتشارها.

 وذكر في ورقة العمل التي قدمها، أن مستويات الوقاية من الإعاقة الثلاثة وهي الوقاية الأولية و الوقاية الثانوية الوقاية من الدرجة الثانية وهي الإجراءات والتدابير التي تتخذ قبل حدوث المشكلة، وتعمل على منع حدوثها، وذلك بتوفير الخدمات والرعاية المتكاملة الصحية، والاجتماعية، والثقافية، في البيئات والأسر ذات المستويات المتدنية اجتماعيا، واقتصادياً، والتحصين ضد الأمراض المعدية، وتحسين مستوى رعاية الأم الحامل.

وتابع: أما الوقاية الثانوية فهي الإجراءات والتدابير التي تكفل التقليل من الاستمرار، أو تعمل على شفاء الفرد من بعض الإصابات التي يعاني منها، أي تحول دون تطور الإصابة من خلال الكشف المبكر، مشيراً إلى أن الوقاية من الدرجة الثانية هي الإجراءات والتدابير الوقائية والأفعال التي تحد من المشكلات المترتبة على الإعاقة العقلية، وتعمل على تحسين مستوى الأداء الوظيفي للفرد، وتساعد على التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية عند حدوث الإعاقة.

من جانبها قالت “مهنا” المحاضرة في جامعة الأزهر أن جودة الحياة لمقدمي الرعاية للأطفال ذوي الاعاقة يجب ان يتمتعوا بكافه النواحي الاجتماعية والصحية والاقتصادية والتعليمية بهدف تقديم خدمات الرعاية لأبنائهم علي اساس مهني خال من المشاكل والامراض مما سيثمر نتائج ايجابية علي صحة ابنائهم .

واكدت علي ان حياة الاشخاص وي الاعاقة بحاجة الي دعم ومساندة وتتأثر بالطروف المعيشية التي يعيشها هؤلاء الاشخاص داخل الاسرة مؤكدة علي اهمية تحسن الواقع النفسي لأولياء الامور 

مقالات ذات صله