مركز د.حيدر عبد الشافي يعقد حلقة نقاش بعنوان “قراءة بالمشهد الانتخابي الإسرائيلي”

مركز د.حيدر عبد الشافي يعقد حلقة نقاش بعنوان “قراءة بالمشهد الانتخابي الإسرائيلي”

عقد مركز د.حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية حلقة نقاش بعنوان قراءة بالمشهد الانتخابي الإسرائيلي. استضاف بها الكاتب والخبير بالشؤون الإسرائيلية ا.اسماعيل مهرة.

بدأت الحلقة بكلمة افتتاحية قدمها ا.محسن ابو رمضان ممثلا عن المركز أشار بها الي اهمية الانتخابات الاسرائيلية وانعكاساتها علي الأوضاع الإقليمية والفلسطينية . حيث أن فهم التفاعلات باللوحة السياسية الاسرائيلية سيساعد شعبنا وقوات السياسية علي إدارة الصراع ال وطني وصولا لتحقيق أهداف شعبنا وحقوقة المشروعة.

من جهتة تحدث ا.اسماعيل عن الانتخابات الراهنة بوصفها الأكثر دراماتيكية بالساحة الإسرائيلية من حيث بناء الائتلافات والتكتلات والتحالفات كل ذلك في مواجهة نتنياهو. علما بانة لا يوجد خلاف سياسي معة حيث أن الخريطة الحزبية الاسرائيلية تتجة نحو اليمين واليمين المتطرف و هذا لا يمنع الخلاف علي القضايا الإجتماعية والاقتصادية. حيث يواجة نتنياهو تحالف جديد يضم العديد من الجنرالات السابقين بقيادة عانس كما يواجة بعض التحديات داخل حزب الليكود نفسة الي جانب تحدي اتهامة بالفساد من قبل القضاء الإسرائيلي. وأبرز احتمالية عدم نجاح نتنياهو اذا تم تقديم لائحة اتهام ضدة قبل إجراء الانتخابات.

وأشار الي تراجع أحزاب المركز واليسار باستطلاعات الرأي بما يعكس وجة الإسرائيليين نحو اليمين واليمين المتشدد. علما بأن ما هو مطروح سياسيا تجاة القضية الفلسطينية يستند الي التنكر لحقوق شعبنا وضم الأغوار ومنطقة ج بالضفة واعتبار القدس الموحدة عاصمة ابدية لدولة الإحتلال وإقامة منظومة من الإدارات المحلية للسكان دون الأرض بما يعني تصفية المشروع الوطني.

وأكد ا.اسماعيل علي خطورة ما تم بالقائمة العربية التي تتعرض الي حالة من التفكك ايضا بما سيؤثر علي عدد أعضاء العرب بالكنيست ومكانتهم السياسية . وخلص الي نتيجة أن كل التحولات بالمشهد الانتخابي الإسرائيلي غير مفيدة وضارة بقضية شغبنا.

وبعد ذلك تم تقديم العديد من المداخلات من قبل المشاركين.اكدت علي اهمية إدراك مخاطر التحولات السلبية بالشارع السياسي الإسرائيلي. وأهمية أن تأخذ القوي السياسية وصناع القرار ذلك بعين الاعتبار حيث لا يوجد طرح حتي بالحد الأدنى يضمن حقوق شعبنا الأمر الذي يتطلب ادراك الجميع علي اننا مازلنا في مرحلة صراع وليس حل بما يستلزم بالضرورة العمل علي وقف التدهور بالساحة الفلسطينية وذلك عبر إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية.

مقالات ذات صله