مركز “شمس” يدين الاعتداء على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في غزة

مركز “شمس” يدين الاعتداء على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في غزة

دان مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” بأشد العبارات اقتحام ملثمون مجهولون مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في غزة وتدمير محتوياته، في سابقة لم تعهدها الأراضي الفلسطينية. 
وقال المركز إن هذه العملية والتي تؤكد أنها لا تمثل بالتأكيد موقف الوطنين والغيورين على المصلحة الوطنية، جاء ذلك عبر بيان صحفي أصدره المركز لهذه الغاية .

كما وشدد مركز “شمس” على أن هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية كمؤسسة عامة وطنية هي واحدة من المؤسسات الإعلامية الفلسطينية المختلفة التي تنقل الحقيقة للعالم وتعمل بمهنية عالية واقتدار.
وقال المركز أن هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية والتي توثق جرائم الاحتلال واعتداءاته على أبناء شعبنا، وتنقل معاناة شعبنا للعالم أجمع، من جهة ، وإقباله على الحياة من جهة ثانية قادرة على تجاوز هذا الموقف بصلابة وإيمان أكبر وأكثر من ذي قبل.

كما وأكد مركز “شمس”على أن هذا الفعل هو اعتداء على حرية الرأي والتعبير والصحافة، وهو انتهاك جسيم ، وقال المركز إن الإسهام الحقيقي للإعلام ودوره في الدفاع عن كل قضايا المجتمع يحتاج إلى صحافة حرة مستقلة . 
فالإعلام الفعال الذي يعزز الديمقراطية، ويؤثر فيها، ويتأثر بها هو ذلك الإعلام الذي يستند إلى مجتمع مدني فعّال، وإلى قوى معارضة داخل المجتمع تعمل على إفراز ثقافة ديمقراطية، وحراك سياسي، يقومان على المراقبة، وكشف الحقائق. 
وهذا يعني أن المؤسسات الإعلامية عبر البرامج الحوارية، والدراما، والأفلام، والتحقيقات، والأخبار، يجب أن تعكس هموم وتطلعات وأولويات المجتمع . 

وطالب مركز “شمس” في نهاية بيانه الصحفي حركة “حماس” بالقيام بواجبها وفي مقدمة ذلك توفير الحماية لطواقم هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في قطاع غزة ، ولكل أبناء شعبنا هناك، وبضرورة إجراء تحقيق جدي والوقوف عن كثب على مجريات الأمور، وإلى تعقب الفاعلين وتقديمهم للمحاكمة العادلة، وتقديم توضيحات شفافة إلى الرأي العام الفلسطيني، وتبيان حقيقة ما جرى في وضح النهار. 
فهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في قطاع غزة باعتبارها مؤسسة عامة كان من المفروض أن تكون محمية من خلال وحدات الحارسة، أما وأن تكون مكشوفة على هذا النحو

مقالات ذات صله