قطر الخيرية توقع اتفاقاً مع شركة توزيع الكهرباء

قطر الخيرية توقع اتفاقاً مع شركة توزيع الكهرباء

بحضور ممثل وزارة الزراعة شركة توزيع الكهرباء توقع اتفاقاً مع قطر الخيرية لتنفيذ المكون الثاني من مشروع الكهرباء الخاص بإعادة تأهيل أراض زراعية في قطاع غزة

وقع كل من م. سمير مطير رئيس مجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء وم. محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية بقطاع غزة، اتفاقاً للبدء بتنفيذ المكون الثانى من مكونات مشروع الكهرباء الخاص بإعادة تأهيل أراضي زراعية، حيث سيتم تشغيل أحد الآبار من خلال الطاقة البديلة (الشمسية)، وذلك للمساعدة في ضخ المياه، من أجل ري ما يزيد عن 150 دونما زراعياً لمزارعين متضررين، علماً بأنه تم تنفيذ المكون الأول قبل فترة وجيزة، حيث تضمن توفير (8) محولات كهربائية من أجل تأمين الكهرباء اللازمة لتشغيل (42) بئراً لري ما يزيد عن 7500 دونم زراعي من أراضي المزارعين المتضررين في قطاع غزة، وخلال هذه المرحلة تم تمديد شبكة كهرباء ضغط متوسط للآبار الزراعية في بيت لاهيا بطول يقارب 5 كم موزعة ما بين توريد مواد حديدية و كهربائية بقيمة 271,000 دولار، وتركيب شبكة الضغط المتوسط بقيمة 85000 دولار ، حيث بلغ إجمالي المرحلة الأولى 356000 دولار.

أما المرحلة الثانية فمن المتوقع أن يتم استكمال تركيب شبكة كهرباء ضغط منخفض للآبار الزراعية في بيت لاهيا بواقع 55000 دولار لتركيب شبكة ضغط منخفض بطول 4 كم و 6 محولات 400KVA ، حيث أن إجمالي المشروع للمرحلة الأولى و الثانية هو 411,000 دولار أما المكون النهائي للمشروع فيتعلق بتأهيل ما يزيد عن (100 دونم) زراعي وزراعته بأشتال الشجر المثمر لمزارعين متضررين.
وقد حضر التوقيع عدد من مدراء شركة توزيع الكهرباء وعدد من المسئولين في مؤسسة قطر الخيرية بالإضافة إلى عدد من المدراء من وزارة الزراعة وعلى رأسهم ممثل الوزارة م. عادل عطا الله.
وقد أكد م. سمير مطير بأن الشركة تعمل على توطيد العلاقة مع المجتمع المحلي والمؤسسات الإقليمية لتعزيز دورها وترسيخ مبدأ الشراكة الحقيقية مع جميع الاطراف للوصول لخدمة مميزة لجميع المواطنين، مشيراً إلى أن هذا المشروع من شأنه خدمة قطاع واسع من المزارعين المتضررين وامدادهم بالكهرباء لتشغيل آبارهم وتمكينهم من مواصلة انتاجهم وتوسيع رقعة الزراعة وصولا للاكتفاء الذاتي ودعم الاقتصاد المحلي واتاحة الفرصة لتشغيل مزيد من الأيدي العاملة، وخلق فرص اضافية مرتبطة بالقطاع الزراعي.
وقدم م. سمير مطير شكره للأخوة في دولة قطر الشقيقة ولمؤسسة قطر الخيرية والقائمين عليها لما يقدموه من دعم في ذلك المجال ومجالات اخري متعددة لما له من اهمية في تعزيز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني، مؤكداً بأن شركة توزيع الكهرباء لن تتواني يوماً في تقديم يد العون لجميع الجهات التي تحرص على تقديم مساعدة للمواطنين.
من جانبه قال م. أبو حلوب، إن واحداً من أبرز أهداف المشروع، هو دعم ومساندة المزارعين المتضررين في قطاع غزة، وتشجيع الزراعة المحلية من أجل الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية الأساسية.
وأكد أبو حلوب على أهمية المساهمة في الحد من البطالة من خلال توفير فرص عمل للمزارعين والعمال في القطاع الزراعي، بالإضافة إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين من خلال توفير خضراوات بأسعار تتناسب مع وضع السكان في القطاع. بدوره عبر المهندس عادل عطا الله ممثلاً عن وزارة الزراعة، عن سعادته بحجم الاهتمام الذي توليه قطر الخيرية للقطاع الزراعي في غزة، على اعتبار أن الزراعة مصدر غذائي مهم للمواطنين المحاصرين منذ ما يزيد عن 11 عاماً.
وقال عطا الله: “تعتبر الزراعة مصدرا مهما لتوفير فرص عمل للمزارعين والعمال في قطاع الزراعة، كذلك مصدرا أساسيا للدخل القومي الفلسطيني، ولهذا فنحن نرحب بالجهود التي تبذلها قطر الخيرية ونسعى دوماً إلى تعزيز هذه الشراكة التي تقوم على تثبيت ركائز المزارع الفلسطيني في أرضه”.
وأكد على أن أهمية مشروع تأهيل الأراضي الزراعية الذي تنفذه قطر الخيرية، تنبع من كونه يخفض التكلفة العالية التي يتحملها المزارعون نتيجة تشغيل الآبار الزراعية بالوقود لعدم توفر مصادر الكهرباء. وأشار إلى أن المشروع يساعد في
تعويض المزارعين عن الخسارة الفادحة التي تكبدونها نتيجة لتجريف ساحات واسعة من الأراضي الزراعية ذات الخصوبة العالية، وحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم بسبب الاعتداءات المتكررة عليهم.
وأوضح عطا الله أن المشروع سيساعد المزارعين على تصدير محاصيلهم للخارج بعدما حرموا من ذلك بسبب صعوبة تسويق محاصيلهم الزراعية نتيجة عدم توفر الإمكانات، مبينا أن الممارسات الجائرة تسببت في نقص كمية المحاصيل الزراعية في السوق المحلي، وارتفاع أثمانها، غير أن المشروع سيساعد المزارع الفلسطيني بشكل كبير جدا.

مقالات ذات صله