لجان العمل الصحي تحتفل بإختتام مشروع التمكين الاقتصادي للمرأة في حارة جابر بالخليل

لجان العمل الصحي تحتفل بإختتام مشروع التمكين الاقتصادي للمرأة في حارة جابر بالخليل
احتفلت مؤسسة لجان العمل الصحي باختتام مشروع التمكين الاقتصادي للمرأة في حارة جابر بالمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل والذي نفذ في الحارة خلال الفترة الماضية وهدف المشروع لتمكين مجموعة نسائية من الاعتماد على الذات من الناحية الاقتصادية من خلال العمل على  تدريب المستفيدات من المشروع على مهارات التصنيع الغذائي الصحي والسليم حيث تم إكسابهن مهارات إدارية في الاتصال والتواصل، والمهارات في إدارة المشاريع الصغيرة والتسويق.
ومن خلال هذا المشروع تم تجهيز مكان مخصص لمجموعة المستفيدات وتم تزويدهن بالأدوات اللازمة لعمليات التصنيع الغذائي الصحي والسليم حيث أطلقت المجموعة النسائية على هذا المكان “مطبخ نساء حارة جابر ” وتم تمويل ودعم المشروع من بعثة التواجد الدولي (TIPH) في الخليل.
وشارك في فعاليات حفل الاختتام وسط حضور شعبي ورسمي ودولي بعثة التواجد الدولي (TIPH)، ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، ولجنة الإعمار، وبلدية الخليل، ومحافظة الخليل، ودائرة الأوقاف في الخليل، وهيئة مقاومة الجدار، ورجل الأعمال البارز الحاج مازن زغير وبدء الحفل الذي تولن عرافته نايفة جابر بالوقوف دقيقة صمت وحداد على أرواح الشهداء الأبرار ومن ثم والوقف إجلالاً وتكريماً للسلام الوطني الفلسطيني.
 وفي كلمة مؤسسة لجان العمل الصحي التي ألقاها مدير منطقة الجنوب الدكتور رمزي أبو يوسف ، أبرق أبو يوسف بالتحية للأهالي القطنيين في هذه المنطقة المحاصرة والمهمشة لصمودهم وتضحياتهم في سبيل البقاء في هذه المناطق ومواجهة الاستيطان، وقال إن مدينة الخليل  وخاصة البلدة القديمة ومنطقة حارة جابر وتل ارميدة وحارة السلايمة هي مناطق محاصرة ومناطق مغلقة وتعاني من إجراءات سلطات الاحتلال المتمثلة بالإغلاق المستمر للمنطقة مؤكداً على أن هذه المناطق بحاجة لدعم حقيقي لتعزيز صمود المواطنين فيها وناشد جميع المؤسسات الدولية والمحلية لدعم هذه المناطق بكافة الإمكانيات.             
                                                                      
من جهتها رحبت السيدة الين من بعثة التواجد الدولي  (TIPH) بالمشاركين في الاحتفال الختامي للمشروع  والذي إعتبرته ثمرة تعاون مميز بين بعثة التواجد الدولي ومؤسسة لجان العمل الصحي متمنيةً أن يتميز ويستمر في تقديم أفضل الخدمات للقاطنين في المنطقة وخاصة النساء ليكون ختام هذا المشروع بداية جديدة للنساء في هذه المنطقة، مؤكدةً على أهمية تعزيز وجود المرأة الفلسطينية في المجتمع وخلق للنساء فرص متساوية وداعمه لهن في جميع المجالات.
أما شادي الجنازرة ممثل لجنة إعمار الخليل فقدم بدوره الشكر لمؤسسة لجان العمل الصحي وشركاءها على هذا المشروع المميز الذي من شأنه أن يخفف من معاناة النساء ويوفر لهن دعم إقتصادي، مؤكدا  على دور المرأة الفلسطينية البارز والبناء وخاصة في مواجهة إجراءات الاحتلال القمعية طوال عقود. فيما أكد مهند مجاهد ممثل دائرة الأوقاف في الخليل على أهمية تعزيز وجود المرأة في المجتمع الفلسطيني وإشراكها في العملية التنموية، وجعلها شريكاً حقيقياً وفعالاً في المجتمع وخاصةً في ظل الأوضاع التي نعيشها كفلسطينيين في الوقت الراهن، مشيداً بدور مؤسسة لجان العمل الصحي في هذا الجانب وخاصة في التثقيف والتوعية التي تقوم ا المؤسسة وشراكتها مع دائرة الأوقاف في تنفيذ العديد من النشاطات التثقيفية المتنوعة والتي تخدم جميع فئات المجتمع.
ممثل هيئة مقاومة الجدار يونس عرار أشاد بفكرة المشروع والتي تقوم على دعم المرأة الفلسطينة من خلال تمكينها من الناحية الاقتصادية مشيراً إلى أن هذه المناطق تتعرض بشكل يومي للتهديدات من قبل الاحتلال عبر مصادرة العديد من البيوت والأراضي داخل البلدة القديمة من مدينة الخليل، مطالباً بأهمية تواجد جميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمة داخل هذه المناطق لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين من اجل تعزيز وجودهم وتثبيتهم في أرضهم. 
     
وتحدث الحاج مازن زغير عن أهمية إقامة مثل هذه المشاريع التنموية والهامة في دعم المواطنين وعائلاتهم مشدداً على ضرورة مساهمة رجال الأعمال في الخليل بمثل هذه الأفكار وضرورة دعم المناطق المحاصرة والمهشمة في الخليل وخاصةً المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل مثنياً على الدور الإيجابي لمؤسسة لجان العمل الصحي في دعم المجموعات النسائية في حارة جابر وعلى عملها في منطقة الخليل.
وتطرقت فوزية جابر المتحدثة بإسم المجموعة النسائية للخدمات التي سيقدمها المشروع والفئات المستفيدة منها وما سوف يعود عليهن من الدعم الاقتصادي الذي بدورة سوف يوفر لهن نوعاً من الاستقرار المادي يساعد في تغطية متطلبات الحياة الصعبة في هذه المنطقة، وتقدمت بالشكر والتقدير لجميع من ساهم في إنجاح هذا المشروع وخاصةً مؤسسة لجان العمل الصحي وبعثة التواجد الدولي.
وكان وفد من بلدية الخليل ومحافظة الخليل شاركوا في فعاليات إختتام المشروع. وتخلل  الحفل عرض لفرقة الدبكة الفلسطينية جفرا، وفي نهاية الاحتفال شكر مدير منطقة الجنوب الدكتور رمزي أبو يوسف جميع من شارك وحضر وعمل على إنجاح هذا المشروع، وقد تم تنظيم جولة ميدانية للإطلاع على مكان عمل المجموعة النسائية والذي تم تنفيذه خلال المشروع. 

مقالات ذات صله